الثلاثاء، 5 أغسطس 2008

حكاية أشعاري

لا تنظر إلي دمعي فهو حالي
ولا تنظر إلي صمتي فإني لا أبالي
لكن انظر لقلبي تراه حكاية أشعاري
ان كتبت علي الأوراق فهي كلماتي
وان ذكرت احلامي فتلك أمنياتي
تذكرت كلماتك فهل ذلك لنغمة حنيني
ماضي مضي .. فهذا من حياتي
تعلمت منه الكثير لأكتب رواياتي
لا تتأمل عيوني فهذا من بحوري
ولا تتعجب صمتي فهذا من زهوري
تحدثت عني كثيرا فهذ لأسطورتي
فدع لقلمك العنان ففرصته شجوني
فعلمت أنها ستكون ذكرياتي
فنسيت الماضي لانتهاء أحلامي
فكتبت عنه فكانت حكاية أشعاري
قلم : محمد عبده

الجمعة، 1 أغسطس 2008

لم تعد نساء فى الأرض

لم تعد في الأرض نساء
خدعوكي سيدتي
قالوا انك والرجال سواء
قالوا لا فرق بينك وبينهم
قالوا انك مظلومة
مدحورة مهزومة
وصفوكى بالضعف و الخنوع
علموكي الإعتراض
قالوا حريتك في المساواة
قالوا تجردي من ضعفك
قالوا و قالوا وقالوا
وصدقتي
حتى نسيتي أن الله خلقك إمرأه
نسيتي أن الله قد خلق ضعفك الذي تحاربينه
سيدتي ما معني المساواة ؟؟
ما معني أن تجاري الرجال ؟؟
ما معني أن تحاربي نفسك ؟؟
لماذا نجحوا في إثارتك ؟؟
لماذا اقنوعكي انك في المرتبة الثانية لتتمردي ؟؟
لماذا تدافعين عن نفسك دوما ؟؟
لماذا يتهمونك بإخراج أدم من الجنة ؟؟
ولماذا تدافعين ؟؟
سيدتي أن الشيطان من أغوا أدم وليس حواء
لماذا تجعلينه الآن منبر لأفكارك سيدتي
فهو سبب اتهامك وهو الآن يغويكى
سيدتي ..
يا من كرمك الله ورفعك في أبلغ آياته
بالله عليكي عودي كما كنت
بكل ضعفك و هدوءك
فقد خدعوكي في معني الجمال
فالجمال ليس جسدا أو قوه
بل روح تعرف نفسها
تعرف أن ضعفك سيدتي هو جمالك
ان لمستك هي محرك الرجال
ودفء صوتك هو معني الجنة للرجل
فخجلك سيدتي يذيب الحديد
ودموعك أقوي من حمم البركان
أتظنين بعد الآن أنك ضعيفة
لا يا سيدتي
أنت الآن أضعف
فأصبحت فعلا كالرجل
تصيحي كما يصيحون
تضحكي كما يضحكون
ترتدي كما يرتدون
أصبح قربك و لمسك أسهل
لم تعودي ذلك الحصن المنيع الذي لا يقربه اللا من يستحق
أصبحت صورة للرجل في جسد امرأة
أصبحت أكثر إثاره ولكن أقل احتراما
أتوسل اليكي
ارجعي كعهدي بكي
جميلة رقيقة خجولة بريئة
ارجعي قبل أن تندم
يوقبل أن يصرخ أدم
( إلهي لم تعد في الأرض نساء )
قلم : أهداب